تقهوى عيوني يالسهر لا يجيها نعاس
آخاف المنام يجيب لي صورة الغالي
وأنا والله إنِّي له قد أسهبت فالإحساس
ولا كنت آظن إنِّي بعوّد على حالي
دروب الحياة من المعاتب تعجّ أنفاس
يضيع العمر فيها .. تقطّاع ووصالي
تقضّ المضاجع ثورة الشكّ والوسواس
وتبني على أنقاض العمر عمرها البالي
ما بين الصبابة والأمل والألم والياس
تفاوت على قدر المعاناة .. الأحوالي
ما هيب الليال البارده هي قلوب الناس
عليها الجوارح شاهده.. ب أول وتالي
يادرب الهوى ومسامر الليل والهوجاس
أنا لحالي اللي مرّ ، مرّك على الحالي
لقيت القلوب الطيبة تنخدع وتداس
ويبطي بها جرحك ولا هوب متشالي
حصيل الآماني منك حبرٍ على قرطاس
ومن كان له حيله يبي فيك يحتالي
قطعت الرجابك وأنت عمرٍ مابين أقواس
تقهويت من مرّك.. وهزّيت فنجالي
عليك وعلى ذكراك .. وآثارك الدرّاس
رميت (الثلاث الحارمه) والله الوالي