ترّبع الودّ فوق الودّ .. ولّا إستطال
لا إنحلّ حبل الثقه ما بالمودّه جدى
علاقةٍ .. ما تجوّدها متان الحبال
دايم محاضيبها ماهي بعيدة مدى
مال التوّهم بوجه الصدق غير الزوال
إليا إنكشف كل خافي والمغطى بدا
الشكّ وسّواس وأوهام وهواجس خيال
ومن سلّم الشكَّ نفسه والله إنه غدى
ياللي خذتك الآماني وإعتليت الطوال
تصيح بالصوت ما توحي لصوتك صدى
زاويتك القايمه من فوق جرفٍ هيال
أشرّ .. وأخطر على حياتك من العِدا
لا طوّلت حيرتك وأيّست والليل طال
مراكب الحق في بحر الضلاله هدى
تأبى النفوس العزيزه مبدأ الإنحلال
ولكل جمعٍ مشرّف تستجيب الندا
ولّا علوم الردى ماهيب صعبة منال
أيّاة نفسٍ دنيّه .. تلتبسها ردِا
كانك تكاثرت تقصيري على كل حال
حيل الله اقوى وأنا ماني نبي الهدى
رغم الجروح العميقة .. والحمول الثقال
لا زلت أسدّدّ وأقارب في قصوري سدى
لا ما جحدت القصور ولا أدّعيت الكمال
تمرجح النفس ما بين الخطا .. والقدا
والله حسيبي .. ويعلم بي عزيز الجلال
من جور الأيام تقصيري ، ماهو من ردى