وفودٍ من البارح على صدري المشحون
توافد عسى الله لا يحيّي محيّاها
ولا أدري متى وشلون صارت عليّ تمون
وسلّمتها نفسي بماها ومرعاها
يا كم ليلةٍ سرّتني بضيقتي مغبون
ويا كم ليلةٍ سرّت عيوني بلاماها
تكيد الليالي كيدها والمنايا بطون
ما تشبع لو أكلت قاصي الأرض وأدناها
أشوف القمر يوم يغدي كنّه العرجون
عقب كان بدرٍ نظرة العين يملاها
كذا حالة الدنيا وقانونها المسنون
يشيب الكلام بوصفها ، ما تعدّاها
يا كثر الوجيه اللي لها شاكر وممنون
لو إنّ القلوب الله عليم بنواياها
مظاهر عباد الله ما تكشف لك المكنون
ونظرة عيونك ما تبيّن خفاياها
ظنونك ظنون ولا تجي بين كاف ونون
وفي بعضها الآثام ترعى مطاياها
ياكم واحدٍ في نظرتك شوفته ما لون
وهو راس من روس الرجال ودهاياها
وكم واحدٍ في نظرتك وافي ودندون
ولامن بخصته :(ناقة الله وسقياها)