تخطَّ إلى المحتوى

على الهون يا وقت خذا كل راحة بال

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

على الهون يا وقتٍ خذا كل راحة بال

عزاز النفوس لذلّها منت حاديها

ليا طالت الدعوه وجات القصار طوال

تموت الرجال بعزّها وبمباديها

ترى اللي تسوق إله الغرابيل فالفنجال

كبار الخطوب وهو صبي متقهويها

من إشتدّ عوده في معافر ردى الأحوال

بعد ما بلغ شدّه ماهو مبتلش فيها

على العزّ يا روسٍ على الحلّ والترحال

تنومس مباديها .. وتشكر مساعيها

اذا إنّ الرجال أفعال عان الرجال أفعال

كبار البخوت اللي بعيده مراميها

وساع الصدور اللي غدت للكرم مدهال

تبا تبطي الضيقه تبيها .. وتخطيها

تفوت الفرص بين الترداد والإمهال

ولا كل من هاز الطويله يعدّيها

ولولا خطأ الجهّال ما تعرف العقّال

ولا تحرق الجمره سوى رجل واطيها

وإذا إنه صحيح إن كل عقده لها حلّال

(أجل صدق مال العلّه الا مداويها)

عسى الله يديم الأمن ويديم ستر الحال

ويضفي على بعض الدعاوي دعاويها

أمورٍ خوافيها تضاحك بها الجهّال

وتبكي عواقبها الرجال وبلاويها