تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت للأشواق رهنا إنما

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

ما كُنتُ للأشواقِ رهنًا إنّما

أنا مِثلكُمْ أبكي الشّآمَ عُقودا

هَيّجْتُ بالأدبِ الرّفيعِ مَشاعِري

وأصبتُ شِريانًا بها وَوَريدا

بيني وبينَ الشّامِ قصّةُ عاشقٍ

مُذْ كانَ آدَمُ في الوجودِ وحيدا

ما كانَ يكفي أن أموتَ مُتَيّمًا

بغرامِها حتّى غدوتُ شَهيدا