تخطَّ إلى المحتوى

بسم الزمان لنا وغنى الطائر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بَسَمَ الزمانُ لنا وغنَّى الطائرُ

وبدتْ على كلِّ القلوب بشائرُ

لما حللتُم يا أعزَّ ضيوفِنا

بديارِنا غنَّى الشّبابُ السّاهر

يتنفَّسُ الوادي بكم فكأنَّكم

نَغَمٌ من الفجرِ المهلِّلِ طائر

فإذا رأيتَ الحفلَ قلتَ متوَّجٌ

الدهر صَولَجُه، القويُّ القاهر

وإذا رأيتَ الناسَ قلت ملائكٌ

للحبِّ في فمهم نشيدٌ طاهر

أنتم صُراخُ الحقِّ في كل الورى

ماضيكمُ ماضي الخلودِ الزاهر

ما كنت أُومنُ أن مجدًا ينمَحي

ويعودُ، لولا أن دهريَ عامر

فلقد أفاضَ اللهُ في هذا الورى

من نجمِه فوق العوالمِ سائر

فجرُ الشّبابِ ومجدُه وشِعارُه

حاشا له في العالمين نظائر

لك في فؤادِ النّاس حبٌّ خالدٌ

تفنى الدهورُ وذكْره مُتطاير

حبٌّ مداه إلى القداسة ينتهي

لو كان للحبِّ المقدِّس آخر

أوَ لستَ جامعَ شملهم من بعد ما

لعبَ الشِّقاق بهم كأنك ساحر؟

قُدْها إلى الجوزاء أنت شبابُها

ومَعينُ حكمتِها الدقيقُ الزاخر

واسبحْ بها فوق النّجوم فطرْفُها

أبدَ الحياة بنورِ عزْمِك ناظر

قوّاكَ ربكَ للنّضال وللهُدى

ورَعتْكَ من عليا السّماءِ مقادر