أينعْتِ أزهارًا وزدتِ نماءَ
وغدَت سطورُك روضةً غنّاءَ
وجلَوْتِ للأحفادِ سرَّ خلودِنا
وجمعتِنا عِقدًا يفيضُ إباء
هذي مواكبُ مجدِنا تبدو لنا
من دفَّتَيْكِ مفاخرًا تتراءى
سِحْرًا تُرينا أم صحائفَ كلَّما
قلَّبتَ أوجُهَها تزيدُ صفاء؟
فيك التَقَى عزُّ الجدودِ وسؤددٌ
كَلِمُ الرّسولِ له تفيضُ ثناء
بالعالمين ليقظةٍ محبوبةٍ
قامتْ تُدوِّي تملأُ الأرجاء
رُبّانها أجْمِلْ به من ماهرٍ
شقَّ الطّريقَ وغالَبَ الأنواء
جمع العُمومةَ والخَؤولة حولَه
منحَ الشبابَ لها وفاضَ «عطاء»
أصحيفةَ الأنصارِ خيرَ تحيِّةٍ
عِيشي وزيدي قوةً ونماء