وما المنافق في الدنيا بمحييها
بل ميّتٌ في ملاهي الرجس يقظيها
لهم قلوب كحرباءٍ بما كذبوا
حلو اللسان إذا قالوا بناديها
قد قالها الله كالأنعام همْ بُهمٌ
باعوا الجنان ببخسٍ ساء شاريها
لهم وجوه من الأنوار فارغة
سوداءُ كالليل لو تعلوا معانيها
غلّ الصدور على الإيمان من فسقٍ
يستهزؤون بدينِ جاءَ يحييها
هم يحسبون بناهم خير ما صنعوا
والأخسرون هُمُ دنيا وتاليها
والصالحون علاهم نورُ خالقهم
وهم بدورٌ إذا قاموا لياليها