نَاْرُ الْغَرَاْمِ تَهُزُّ كَالزَّلْزَاْلِ
وَتَثُوْرُ كَالْبُرْكَاْنِ بِالْعُذَّاْلِ
فَإِذَاْ رَأَيْتُمْ عَاْشِقاً لاْ تُطْفِئُوْا
نَاْرَ الْغَرَاْمِ بِحِيْلَةِ الأَنْذَاْلِ
وَدَعُوا الْمُحِبَّ مُنَعَّماً فِيْ حُبِّهِ
لِغَرَاْئِبِ الأَقْوَاْلِ وَالأَفْعَاْلِ
فَالْعَاْشِقُ الْوَلْهَاْنُ يَحْلُمُ دَاْئِماً
وَيُحَقِّقُ الآمَاْلَ بِالآمَاْلِ
فَإِذَاْ أَتَتْهُ مِنَ الْحَبِيْبِ إِشَاْرَةٌ
ظَنَّ الإِشَاْرَةَ أَبْلَغَ الأَقْوَاْلِ
وَإِذَاْ تَبَاْعَدَتِ الدِّيَاْرُ وَأَقْفَرَتْ
مِمَّنْ يُحِبُّ يَلُوْذُ بِالتَّرْحَاْلِ
وَيُفَاْرِقُ الْوَطَنَ الْحَبِيْبَ لِيَلْتَقِيْ
أَهْلَ الْغَرَاْمِ، وَلَوْ بِغَيْرِ نَوَاْلِ
وَيَقُوْلُ: مَحْبُوْبِيْ جَمِيْلٌ رَاْئِعٌ
وَمُسَلْسَلُ الأَعْمَاْمِ وَالأَخْوَاْلِ
وَأَنَاْ غَرِيْقٌ فِيْ خِضَمِّ غَرَاْمِهِ
لَكِنَّ حَوْلِيْ جَوْهَرَ الْمِرْسَاْلِ
دُرَرُ الْغَرَاْمِ كَثِيْرَةٌ فِيْ بَحْرِهِ
وَالْحُبُّ يَجْبُرُ خَيْبَةَ الآمَاْلِ