تبدّلتِ المودَّةُ والإخاءُ
وزادَ مع الأمانيِّ البلاءُ
وأبلستِ النفوسُ على ظلامٍ
وحجِّبَ عن مشارفها الضياءُ
وضُيِّقتِ المعابرُ لا تؤدّي
إلى الأُخرى وما سمعَ النداءُ
زمانٌ والضمائرُ فيه ماتت
وبانَ الصدقُ وافتقدَ الحياءُ
فديتُكَ يا أميري قلتَ قولاً
على زمنٍ وقد وقعَ القضاءُ