لِجُرحكَ في الأعماق عِشقٌ عذابُهُ
صباحٌ.يُطِيلُ البُعدَ فِينَا غِيابُهُ
أَراكَ بِهِ حقلاً مِن الوَردِ عامِراً
ينابيعُهُ يَجرِي نُهُوداً شُبابُهُ
كُرُوماً يَبُوحُ الفَجرُ شَوقاً مُقدَّساً
مَناظِرُ يَروِي الحُسنَ مِنهَا ربُابُه
يُوزّعُكَ الحِسُّ الشَّآمِيُّ في دَمِي
حُرُوفاً يُطِيلُ الصَّمتَ..فِيهَا جَوَابُهُ
أُتَرجِمُنِي حِيناً وحِيناً يَخُونُنِي
فُؤَادِي ويَشقََى فِِي ضَمِيرِي صَوابُهُ
نَمَا فِي شُجُونِ الصَّمتِ فامتَدَّ أفقُهُ
ضِفَافاً علَى نَهرِ المَرَايَا رَبَابُهُ
أرَاوِدُ فِيكَ البَوحَ ياحَرفُ أعشَبَت
مَِواجِعُنا واخضَرَّ فِينَا عَذابُهُ
أنا نَبضُ آهاتِِ مِن الشّعرِ أَصطَلِي
وبُعِدٌ تَشَظَّى بَرقُهُ وسَحَابُهُ
أنَاغُصنُ قاتِِ واضِحُ العِشقِ في دَمِي
يَبُوحُ الجِهاتِ النَّازفاتِ مآبُهُ
لِصَنعاءَ فِيهِ مِن شِفاَهَا حِكَايةٌ
تبَسَّم فَفِي عُمقِ الزَّمانِ رِحابُهُ
وتِلكَ الجِبَالُ السَّامقاتُ بِرُوحِهِ
عَبِيرُ وُجُودِِ فَاضَ مِنهَا تُرابُهُ
أمَا فِي غُصُونِ الصَّمتِ نَبضُ قَصِيدةِِ
تَفيِضُ بِهِ عِشقاً فَيَشجَى رِضَابُهُ؟