تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

١٦ بيت

المديح

تِلكَ مِصْرُ التي..

على حُبّها لم تَزَلْ تُصِرُ..

أمُ البِلادِ في الفؤادِ تَقِرُ..

لو بادَرْتها بُغضاً بادَرتْكَ محبّةً..

وطَنُ العُروبةِ لو رأيتَ حُرُّ..

يَنْثُرُ البُغضَ حُباً ودُرُّ..

كالرّواسي على النّوائبِ سامِيَةً..

وأهلُها ذووكَ لو نادَيتَهُمْ..

في مُلِمّاتِ الزمانِ..

إليكَ الخَميسَ جَرّوا..

وأسألِ الخائفينَ السّائرينْ..

في ظُلَم الليالي.. لِمَ مِصْرُ..

حينَ فَرّوا؟!!

فاسْمَعْ جوابهمْ يومَ قالوا:

تِلكَ مِصْرُ التي..

على حُبّها لم تَزَلْ تُصِرُ..