هَلَّ الرَّبِيعُ سِرَاجَا
مِن نُورِهِ وَهَّاجَا
مِيلَادُ طَهَ الهَادِي
فَالكَونُ غَنَّى ومَاجَا
وَمَالَتِ الثَّقَلَانِ
وَالعَرشُ هَزَّ ارْتِجَاجَا
وَزُيِّنَتِ الجِنَانُ
لَهَا سَلَكْنَا فِجَاجَا
مَتَى إِلَيهِ المَسِيرُ
فَالفكْرُ صَارَ لُجَاجَا
فَيَا إِلَهِي ارزُقْنَا
مِن نَبْعِهِ ثَجَّاجَا
بِالكَأسِ نَشرَبُ سُقيَا
بِالطِّيبِ مِنهُ مِزَاجَا
سَنَحْتَفِي وَنُغَنِّي
وَبِالمَدِيحِ ابتِهَاجَا
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَيهِ
مَا يَمَّمَت أَفوَاجَا
لِقَبرِ طَهَ الهَادِي
عَسَى نَنَالُ انفِرَاجَا