لِمنْ أُبدي شَكاتي أوْ أنِيني؟
وقدْ أوْدَى البَنانُ بطرْفِ عيْنِي
وما يُجْدي التَّقرُّب منْ عَذولٍ
إذا لمْ يُبْدِ دفْقا منْ حَنينِ
أصُونُ كرامَتي وأُعزُّ نفْسي
وأحْمدُ أنَّ لي جَلد السِّنينِ
فضبْطُ النَّفسِ في عَلنٍ وسرٍّ
تَقي الإنْسانَ منْ عَملٍ مُشينِ