غازلتني برويَّه
عندما كنَّا سويَّه
هلْ أنا مجنونُ ليلى
وهْي ليلى العامريَّه
جذبتني مقلتاها
سَحَرتني الجاذبيَّه
شفتاها شّهدُ نحلٍ
ذابَ من شَهدِ الخليَّه
عَسَلٌ حلوٌ مُصفَّى
مِنْ شِفاهٍ قرمزيَّه
شَعرُها السَّارحُ ليلٌ
بخيوطٍ ذهبيَّة
حرَّكتهُ أنعشتني
بنسيماتٍ شذيَّه
قلتُ يا قبلةَ عُمري
أنتِ وحيُ العبقريَّه
ما رأتْ عينايَ أحلى
منكِ في الدّنيا صبيَّه
أنتِ يا رَبَّة شعري
أنتِ وحيُ الشّاعريه
يا بنةَ الأصلِ انتماءً
عرِّفيني بالهويَّه
فيكِ يا سُبحانَ ربِّي
طلعةُ ريَّا فتيَّه
جئتكِ اليومَ بشعري
من جذورِ الأبجديَّه
زقزقتْ رفَّتْ بقلبي
وأرتني الحسنَّ زيَّه
قلتُ يا فلةَ روحي
لمْ تكوني نرجسيَّه
أنتِ تاريخٌ عريقُ
لحضاراتٍ غنيَّه
ضَحكتُْ غنجا وقالتْ
بحروفٍ عفويَّه:
يابنَ سوريَّا يَعيشكْ
يا بنَ سوريَّا الأبيَّه
قلتُ: برشا ثمَّ برشا
ثمَّ تحيا التونسيَّه.