آهٍ مِنَ ٱلْقَلْبِ ٱلّذِي يَشْتَاقُه
آهٍ سَقَاهُ مِنَ ٱلْمَرارِ فِرَاقُه
مِنْ عَاتِقِ ٱلشَّوْقِ ٱحْتَسَيْتُ سُلَافَهُ
وَسَقَى كُؤُوسَ مَشَاعِري تِرْيَاقُه
رَفَلَتْ إلَيْهِ علَى جَنَاحِ قَصَائدي
لُغَتِي ٱلّتِي ٱهْتَزَّتْ لَهَا أعْماقُه
مَعَ أَجْوَدِ ٱلْعَبَراتِ أَصْدَقُ خَفْقَةٍ
مِنْ خَافِقي يَحْظَى بِهَا خَفّاقُه
ٱلْحُبُّ جَمْرٌ مَا خبَا بٱلدّمعِ فِي
مَجْرَى ٱلدًمَاءِ مِنَ ٱلْجَوَى إِحْراقُه
فِي حِضْنِ نَبْضٍ كُلُّ نَفْحَةِ آهَةٍ
مِنّي بِهَا أسْرَى إِلَيْهِ بُرَاقُه
تَخْتَالُ فِي مِعْراجِهِ وَ يُعَانقُ ٱلْ
حَرْفُ ٱلْحُرُوفَ تَضُمُّها أَوْرَاقُه
أشْتاقُهُ وَأَنَا وَكُلُّ دِمَاءِ أوْ
رِدَتي وَكُلُّ خَواطِري عُشّاقُه
فَقوافِلُ ٱلْكلِماتِ شُدَّ رِحَالُهَا
حِينَ ٱسْتَحَقّتْ بُرْدَةً أخْلاقُه
وجَحافِلُ ٱلدَّعَوَاتِ تحْضُنُها رِسَا
لَاتي إلَيْهِ بِها تُزفُّ نِياقُه
مَنْ يُخٍبرِِ ٱلْمَحْبُوبَ أنَّ ٱلدّمعَ فَا
ضَ وزَادَ مِنْ فرْطِ ٱلْأسَى إهْراقُه
مَنْ يُعلِمِ ٱلْوَلَهَ ٱلْعَفِيفَ بِأنَّهُ
ٱلثَّمَرُ ٱلّذِي بٱلصِّدْقِ طَابَ مَذاقُه
وَبأنَّنِي أَسْقي جَدائلَ جنّتي
صَبْرًا فأيْنَعَ بٱلرّضَا دُرّاقُه
وبأنّني أوْرقتُ عَذْقًا مِنْهُ حِي
نَ ٱسّاقَطَتْ مِنْ نَخْلِهِ أعْذاقُه
يَشْتاقُ هَذا ٱلضّلعُ للصَّدْرِِ ٱلّذِي
بٱلْعِشْقِ يمْنحُني ٱلْحَيَاةَ عناقُه
مُلْكٌ لَهُ هَذا ٱلْفؤادُ فَفي ٱلتَّوَ
لُّهِ لاَ يُرَادُ لعاشِقٍ إعْتاقُه