أَتُرَى أَضُمُّكَ ذَاتَ شَوقٍ مِثلَمَا
ضَمَّتْ أخَادِيدُ الثَّرَى ثلجَ الشِّتَاءْ؟
أتُرَى أُلَمْلِمُ كُلَّ أقماري لِتَصْ..
حَبَني إلى لُقياكَ في ذَاكَ المَسَاءْ؟
فإذا ضَمَمْتُكَ في خَيالي زِدْتَنِي
حُسْنَاً فَكيفَ إذا ضَمَمْتُكَ في اللّقَاءْ؟
آتيكَ أَرفُلُ بِالجَمَالِ وبِالهَوَى
شَمسَاً إلى عَينيكَ تُرسِلُنِي السَّمَاءْ
لٍتَزيدَني بِالقُربِ سِرَّ وَسَامَةٍ
مِنْ نَظرةٍ تَزهُو بِسِحرِ فُسيفِسَاءْ
قَرَّاً وَحَرَّاً...بِالهَوَى تَجْتَاحُنِي
فَتَغلغلَتْ عِشقَاً دِماؤكَ في الدِّمَاءْ
تَذرُو الشّغافُ إليكَ عِطرَاً فَاحَ منْ
عَشتارِ قلبي من تَباشيرِ الرّجاءْ
إنّي أُحِبُّكَ...يا لهذا العِشقِ من
تَوْقٍ تَجَاوَزَ مَابِهِ من كِبرِيَاءْ
الشَّوقُ ذَوّبَني كَقِطعَةِ سُكَّرٍ
ذَابَتْ كَألفِ قَصيدةٍ في مَوجِ مَاءْ
يَا أيُّها المَسْكُونُ بِالحُبِّ الّذي
أحْيَا بِأزْمِنَتِي قَنَادِيلَ الضِّيَاءْ
الغِيدُ جَنّاتٌ بِهذي الأرضِ لَ..
كِنْ جَنَّتي فيها اصْطِفَاءٌ وَاحْتِواءْ
تَمْضي سُويعاتُ انْتظَارِي في الرّؤى
أحيَا على حُلْمٍ يُطَرِّزُهُ الحَيَاءْ
أشْكُوكَ..مِنكَ إليكَ..أشكو لَوعَتي
إنْ شِئتَ لَومةَ خَافِقي.. لكَ مَاتَشاءْ
يَاطَفَرَةَ الحُبِّ الّتي نَفَحَتْ بِشَرْ..
يَانِي إذا مَا جِئتُ وَحْيَ الأَنْبِيَاءْ