تخطَّ إلى المحتوى

أمسيت مثل الأسير في الأسر

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

أمسيت مثل الأسير في الأسر

أذوق حر القيود والغدر

صادت فؤادي بالأمس لاعبة

فتانة المقلتين في الشر

تريك من عينها إذا غمزت

سيف هلاك يسعى إلى البتر

أقول إني سهرت في ألم

بسحر دل وريحة العطر

أضر بي حين صرت في قفص

ظبي الحمى كالجريح في ضر

أسلمتني للهموم عن سفه

كأنما أنت مالك الأمر

مستعذب في المسا العذاب وما

أقوى فعدت الذليل في كسر

يا ليلة لذ لي الصراخ بها

شعرا وذاك الحبيب لا يدري

يا هاربا ما أتى لعاشقه

وظن أن الفرار لا يزري

فاليوم من كنت أمس آلفه

أمل قلبي من سيء النثر

هيهات هيهات أن يظل كما

أهوى بلا دافع ولا جسر

يا زورة لم يزل يحملها

من كذب والمرام في عسر

نزق إذا ما الجمال جلله

فالكبر من سحره نعى صبري

سحرك ما زال شافعي أبدا

أخرسني والمنى به تغري

فتان مثل النجوم طلته

أو مثل أنوار بدرنا الدري

لكن حبيبي نأى بصورته

ولم يدع للمغيب من عذر

ما زلت أحدو وفي الهوى أمل

يأتي به الدهر من ربى الكبر

والعشق ما سار في الدماء وفي

مجتمع ضمنا مدى الدهر

حتى أشيد البنا سكبت دمي

أجهد في مدحها ولي عذري

قلت لقلبي وقد بدا كلفا

ولم يزل قط في حشا صدري

فمن مجيري من الجحود ومن

يجيء بالشمس لحظة السكر

وإن دجت في الغرام معضلة

ورحت أهذي بقاتل السر

أبيت من حسرة تؤرقني

تجمع بين البكاء والقهر

أكابد الماضيات فيك ولا

أذوق طيب المنام في الأسر

مواقف تنطوي على كرب

تختال مثل الرياح في العصر

فيا لها قصة محيرة

يوم رسبنا في العشق بالصفر

يا قلب كم فتنة بليت بها

وصغتها بالقصائد الغر

لم يبق لي غير أن أعيش لكي

أحيا فلم أبق قط للمكر

سقى السنين التي مضين على

وصل حبيب ماخاف من هجري

هل في ادكار الغرام من حرج

أم هل لماضي الحبيب من نكر