لا ، وعينيك ، ياحبيبة روحي
. . لم أعد فيك هائمًا
. . فاستريحي !
سكنت ثورتي
فصار سواء ً
. . أن تليني
أو تجنحي للجموح !
واهتدت حيرتي
. . فسيان عندي :
أن تبوحي بالحب أو لا تبوحي !
وخيالي الذي سما بك يومًا
. . يا له اليوم من خيال ٍ كسيح !
والفؤاد الذي سكنت الحنايا منه
. . أودعته مهب الريح !
لا . . وعينيك
. . ما سلوتك عمري
فاستريحي !
وحاذري أن تريحي !