تخطَّ إلى المحتوى

أنت قلبي فلا تخف

الخفيف

٢١ بيت

المتفرقات

أنت قلبي ، فلا تخف

وأجب : هل تحبها ؟

وإلى الآن لم يزل

نابضاً فيك حبها ؟

لست قلبى أنا إذن !

.. إنما أنت قلبها !

كيف ياقلب ترتضى

طعنة الغدر فى خشوع ؟

وتدارى جحودها

في رداء من الدموع ؟

لست قلبي .. وإنما

خنجر أنت فى الضلوع !

أو تدرى بما جرى ؟

أو تدرى ؟ دمى جرى

جذبتني من الذرى

ورمت بى إلى الثرى !

أخذت يقظتى ، ولم

تعطنى هدأة الكرى !

قدر أحمق الخطى

سحقت هامتى خطاه

دمعتى ذاب جفنه !

سحقت هامتى خطاه

صحوة الموت ما أرى ؟

! بسمتي مالها شفاه !

أين يأسي ؟ لقد مضى

ومضت مثله المنى

فحياتي كما ترى :

لا ظلام ولا سنا !

كل ما كان لم يكن

وأنا لم أعد أنا !

أنا في الظل أصطلي

لفحة النار والهجير

وضميري يشدني

لهوى ماله ضمير !

وإلى أين ؟ لا تسل

فأنا أجهل المصير !

دمرتني لأ نني

كنت ؟ يومًا ؟ أحبها

وإلى الآن لم يزل

نابضًا فيك حبها !؟

لست قلبي أنا إذن !

إنما أنت قلبها !