قُبلةٌ من فمِ الحبيب الجميل
لم تزل في الشفاه بعد الرحيل
بات يحلو بها البكاءُ فأبكي
رُبَّ دمعٍ أحلى من التقبيل
ما بكائي على ليالٍ تولّت
تحت ظلٍّ من الحنان ظليل
إنّما أسكب الدموع ليومٍ
سوف أمضي فيه لبُعدٍ طويل
حيث لا يدفع القضاءُ بكائي
لا، ولا يمنع الفراقُ عويلي