رجعتُ تائهةً إلى وسط الشموع..
لا ضلُُ كسرِ الخائلات بدمعي..
تجنبتُ حظ الواقفين مع الجموع..
وكأن ريع المُنهكين بجمعي!!
هزئتُ من حظي مع صمتِِ الرجوع..
وصممت اذني حين جاريتُم بسمعي..
أيُ طيفٍ للصدى ينهار حين يكبلُ العشق بآقة
وكأنه لازال ينبضُ بالحياة وبالحنين
وقفت ارعدُ من ونين النفس فاقةََ.. تلو فاقة ..
ورضيتُ ان استلهم الماضي بكل انين..
وقَلبتُ من صفحاتِ نثري مقصوصة ورّاقة..
لوعدِ ذاكَ الشوقِ في وسطِ يُعين..
بين الجموع.. بين الجموع.. انادي
وكسرتُ شوكةَ خائفٍ مرتادي..
وزرعت بين اصابعي رسمُ الهوى
كأن شعريّ طلقَة وعتادي..
صومٌ بلا قدسيَةٍ حرفيةٍ في مقلتيّ..
وكأنها ردفٌ من الماضي البعيد..
صدحُ من الأمد الجديد..
بيتٌُ من الطينِ الصميد..
فروائعُ الرُمحِ المُجَلجِلُ بين اطراف الحَمام..
بين اسراب المَياقِظِ والمنام..
رأفةُ شعرية..
غَيمةُ ادبية..
اسطورةٌُ لاهية..
ووقفت. أنا. هنا..
لازِ لتُ واقِفة هُنا..
لا زِ لتُ اسكُنُ ها هنا..
لا زِ لتُ اقطنُ ها هنا..
وأظلُ واقفة هنا..
وبإنتظارِ ك ها هُنا..
على خد الذهولِ أنا هنا..
لا زِ لتُ دمعةَ خائفٍ منها هنا..
لازِ لتُ صرخةَ مُكبَتٍ عاش هنا..
مات هنا.. دُفنَ هنا..
لازِلتُ افترشُ التراب مع المدى..
حينَ صباحُ الشعرِ يُغرِقهُ الندى..
حين القلوبُ المائلاتُ مع الصدى..
ترتاحُ من وجع الفُراقِ ومارتدى.
لازِ لتُ اقبعُ سَاكِنة..
والكون مِن صرخاته مُتداكِنة
طيفٌ من الاشباح.. في رجعِ الملل
خلقٌ من الاغرابِ مندفعِ السُبُل..
تاهتْ.. صدى..
راحتْ.. هنا..
رجعت هناك.. توقفت..
ثم استكانت.. وانتهت..