تخطَّ إلى المحتوى

تزيد قناعتي حينا فحينا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

. تَزيدُ قَناعتيْ حِيْناً فَحِيناً

بأنَّ اللهَ كهفُ المؤْمِنينَا

. غِياثُ المُسْتَغيثِ إذا دَعَاهُ

و كانَ اللهُ حِصْنَ الخَائِفِينَا

. يُؤمنُ رَوْعَهُ ويَذُبُّ عَنْهُ

و يُبْدُلُ عُسْرَهُ يُسْرَاً وَ لِيْنَا

. وَ مِنْ نَادى إِذا البَلواءُ حَلَّتْ

عَلِيَّاً مستغيثاً أو حُسينَا

. أوِ البُرَعِيَّ نَادى مُسْتَجِيراً

أوِ اسْتَشْفى بِزينبَ مُسْتعِينَا

. أوِ اسْتَقْضَى الحَوائِجَ مِنْ قُبورٍ

أراهُ الخاسِرَ الخُسْرَ المُبِينَا

. فَلا واللهِ ما للهِ عِدْلٌ

و لا نِدّ ٌ لِربِّ العالمينَا

. و كانَ اللهُ أكرمَ مِنْ ظُنوني

و أعظمَ مِنْ مَديحِ المادحيْنَا

. لهُ الآلاءُ والآياتُ تترا

و أعْجَزَ حَصْرُها المُتَتَبِّعِينَا

. و أَرسَلَ أحْمدَ الوَحْيَينِ فِينَا

فَأَصْلحَ حَالَنا دُنيا ودِينَا

. وَ لَمْ يَشْذُذْ عَنِ البيضاءِ إلاَّ

خبيثٌ جَاهلٌ نَبذَ اليَقِينَا

. تَكالبتِ الرَّوافضُ والنَّصَارى

على حَربِ الأُبَاةِ الصَّامِدِينَا

. و آَزَرَ جَمْعَهُمْ قومٌ سَفَالٌ

فسمِّ الجَمْعَ جَمْعَ النَّاقِمِينَا

. دواعشُ بل خوارجُ ذاك َ نَعْتٌ

لِمَنْ خَلَعَ الإمَامَ المُسْتَبِينَا

. لَقَدْ بُلِيَ العِرَاقُ بهِمْ وشَامٌ

و مِصْرُ النِّيْلِ تَلْقَى مَا لَقِينا

. وقام المغْربُ العربِيُّ يشكو

إِلَى الدَّيَانِ فَكْرَ المَارِقِينا

. لَهُمْ سِيْمَا تَغُرُّ، وَ لَسْتَ تَلْقَى

إِذا فَتَّشْتَهُمْ فِقْهَاً رَصِينَا

. وَ مِنْ أوصَافِهم سَفَهٌ رَعَاعٌ

يُعَادُونَ الخِيَارَ النَّاصِحِينَا

. يَرونَ النَّاسَ كُفَّاراً جَمِيعاً

و ما اسْتَثْنُوا تقاةً سَاجِدِينَا

. وَ لَمْ يَشْكُكْ بحالِهِمُ عَليمٌ

نَقِيُّ الدِّيْنِ مُسْتَوفٍ فُنُونا

. فقَتْلُهُمُ حَلالٌ بَلْ جِهَادٌ

وهَذا هَدْيُ خَيْرِ المُرْسَلِيْنَا

. كِلابُ النَّارِ دُنْيَاهُمْ بَوَارٌ

و تُؤوِيهِمْ جَهَنَّمُ كَالِحِينَا