أبا علي أنت خيرُ من مَشى
من هذه الأعلام أو قد ركبا
شَّطرتُ أبياتَك بل شاطرتُك
الوجدَ بريمٍ للوصال قَد أبى
لكنَّني لم اشرب الخمرَ وقَد
أوشكتُ يا أزكى الورَى أن تَشربا
وما شكوتُ الوجدَ إلا من رشاً
وجدتُ إي والحبّ فيه العطبا
ظبيٌ من الترك ولو شاهدته
إذاً تركتَ فرسها والعَربا
من لي بخديه وقد دبَّ على
ورودها ذاكَ العذارُ عَقربا
يقولُ لي العاذلُ فيها ظلمةٌ
فقلتُ ذاك الظُلم منها اكتُسبا
فقالَ دعه قلتُ دعني قال قد
شابَ فقلت القلبُ مني قد صبا
كم خُسفَ البدرُ وقد بتَّ له
تَرعى فهل راعيتَ تلك الشُهبا
أولاحَ للناسِ سواه قمرٌ
أو عابَه الراؤن لما احتجَبا