نشتد في اللذات لا نتوانى
ونبيح ما يدعو إليه هوانا
ننسى الرقيب بغفلة ونذوب في
متع الحياة ونشبع الأبدانا
ونعيش نجمع ما نحب ونمنع ال
حق المبين ونحرم الإخوانا
ونسير يدفعنا الغرور بصحة
ونظل نركض ما نحس خطانا
وعلى العقول غشاوة صرنا بها
في دربنا نستمريء العصيانا
وبه نجاهر تارة ونسر في
أخرى ونرضي النفس والشيطانا
نجني على نفس فنوبقها ولم
نترك لنيل مرادها ميدانا
والموت يطلبنا وإن طالت بنا
أعمارنا بين الورى أزمانا
نصغي لقول المفسدين ونتقي
نصحا وإن قد كان فيه هدانا
نغشى الذنوب ولا نعود بتوبة
نحو الإله ونطلب الغفرانا
ونقلب الأبصار في أمن من ال
موت الذي في الأمن قد يغشانا
ونرى المنايا حولنا وكأنها
نزلت بكل السائرين سوانا
ننسى ونذكرها ونعلم أننا
نخشى ملامحها وما تخشانا
ونرى مصارع إخوة ونغسل ال
موتى ونلبس غيرنا الأكفانا
ونظل ندفن غيرنا ونرى مقا
برنا ونبكي حولها أحيانا
وتسيل أدمعنا ونحزن حينها
ألما وننسى الدمع والأحزانا
وعلى خطايانا وسوء فعالنا
في الدار نبقى نحمل الإيمانا
وإن اقترفنا ما اقترفنا ليس من
أمل سوى أن ندعو الرحمنا
ونفيىء إخباتا ونعمل صالحا
ونظل نرجو الغافر المنانا
يقضي الإله ومن أتى يمشي أتا
ه مهرولا ومحا له ما كانا
يا رب مهما قد تعاظم ذنبنا
يوما فحلمك يغمر الأكوانا
يا رب إنا قد ضللنا فاهدنا
واغفر لنا في صبحنا ومسانا