تخطَّ إلى المحتوى

ما دامت الأكوان لا تهتم بي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما دامت الأكوان لا تهتمُّ بي

ما دمتُ لا أهتم بالأكوانِ

لا طَعْمَ للعُمُر السَّقيم وعيشةٍ

كالموت من ظلم ومن إذعانِ

ها حولك الدنيا تحاربُ بعضَها..

وتفيض بالأخطاء والعِصْيانِ

فهلِ السعادة غيرُ وهْمٍ شاردٍ

يأتي هنا وهناك بالأشجانِ؟

يا ليت أنَّ الموت سهلٌ لاختفَى

عمري بضغط الزرِّ فور ثوانِ

لو كان فعلُ الموت سهلاً سائغاً

لوجدتَ دنيانا بلا سُكّانِ

ويُقالُ إن الله ينهَى العبد عن

أيِّ انتحار أو يُعَدُّ كجانِي

الله أكبر كم يوزع حزنه

في الناس في قدس وفي أفغانِ..

لو قيل لي أ تُريد عَوداً ثانياً

للعمرِ بعد الموت؟ قلتُ: كفاني

إن لم تكن نجواكَ ضدَّك ربما

كان العدوّ أخاك ذا الأضغانِ

لولا أخَفِّفُ بالقصائد شقوتي

فكَّرتُ في طعْني بحدِّ سِنانِ

شر البلية أن يثيرَك ظالمٌ

بولوغه في القمع والبُهتانِ