تمضي لِقاهرةٍ وتقهر خالدا
ولسوف يبقَى لانتظارك صامدا
الحاتم الغالي يفارق خلّه
والشغلُ يفتقد العميد القائدا
مَن يستطيع من المثقفِ مثلكم
شِبَعاً ويقبل عنه أن يتباعدا؟
ستُعانق الأطفالَ تسعدهم بما
تُسْدي إليهنّ الحنان الجائدا
لاحظتُ أنك تائق للقائهم
والله صانك ذاهباً أو عائدا
لاحظتُ أنك منبعٌ لتراحمٍ
مهما تكن تبدي فؤاداً جامدا
اكلأه يا ربي بأحسنِ صحةٍ
وارزقه إنه لا يحب مفاسدا