مَاْ أَسْرَعَ سَنَوَاْتِ المَنْفَىْ
لَكِنْ مَاْ أَبْطَأَ أَيَّاْمَهْ
الْوَقْتُ تَسَرّبَ مِنْ كَفِّيْ
كَالرَّمْلِ ِلَأنْسَىْ أَحْلَاْمَهْ
وَسِنِيْنُ العُمْرِ أُبَذِّرُهَا
وَكِتَاْبِيْ كَسَّرَ أَقْلَاْمَهْ
وَاليَوْمُ رَتِيْبٌ وَمُمِلٌّ
وأكاد أُكَسِّرُ أَصْنَاْمَهْ
وَكَأَنَّ المَنْفَىْ لَاْ زَمَنٌ
يَحْوِيْهِ وَيُحْصِيْ إِجْرَاْمَهْ