تخطَّ إلى المحتوى

أفدي الخمار ملاحة ورسوما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أفدي الخِمارَ ملاحةً ورسوما

لا حارمًا أبدًا، ولامحروما

متألقُ الجنباتِ في متبيِّنٌ

همْسَ الفتون إذا استبنَّ نعيما

الحسنُ في طيّاته مستقبِلٌ

حُسْنًا، يظلُّ ملازمًا ومقيما

وتناثرت أطرافُه فكأنَّما

قِطَعُ الغيوم قد احتضَنَّ نجوما

وخَفَى من الأسرار تحت مُجانبٍ

سرَّ الحياة ليستفيضَ عُلوما

يهتزُّ من عِطف النّسيم كخافقٍ

مستوفزٍ، عزّ الرجاء فَلِيما

روحي وما ملكتْ يدايَ وخافقي

أفدي وأعلمُ في الفدا التعظيما

يا باعثاتِ الشدو عُدنَ بواعثًا

مني اختلاجاتٍ عهدْنَ سقيما

أيامَ كنتُ مطوِّحًا بملذّتي

إثرَ المهالك كالمًا مكلوما

وإذا بدت ذاتُ الخمارِ فليلتي

أني أراقبُ في السماء غريما

ما كنت إلا ما يكون مردّدًا

أكذوبةً ليظلَّ بعدُ سليما

قدَّمتُ آمالي ومن عجبِ الهوى

ما زلتُ أبعث بالمُنى تقديما

هل تذكرُ السمراء في غيب اللقا

ما ظلَّ عندي حاضرًا مكتوما

حيثُ الأصيل الشاعريُّ من الصفا

أنقى، وكنّا واجدًا ونديما

وعلى التراب مَسيلُ ثوبك ماثلٌ

حسبُ التّراب يضمُّ فيه سديما

هل تحسب السمراء أَنَّ لقاءنا

ما كان في سِفر الهوى معلوما

أنا نسير على الذي كتب الهوى

لا نملك التأخيرَ والتقديما