زمن المكارم يا أخي قد ولّى
وعزيزنا بين المصائبِ ذلاّ
لم نخش ويل الموت لكن هالنا
أنّ القريب بحرقنا يتسلّى
وكأننا بالأمس ماكنا معا زهرًا
على جدر الإخاء تدلّى
ياليت شعري كيف هُنّا عندهُ
وعلى مُنانا سيفَه قد سلاّ
حتى غدونا يا جراح أباعدًا
والدمع أصبح بالمكارهٍ خِلّا
أحلامنا حُرقت بنار أحبّةٍ
والرفقُ عنّا يا زمان تخلّى!