على القرب من سجن الرئيس وصحبه
وقفت على صمت ودمعي ينطق
ذكرت أحبائي فذابت حشاشتي
وقد كان يضنيني إليهم تشوق
لك الله يا قلبي حزينا محطما
فدمعك من دمع المحاجر أعمق
أفى العيد أم في السجن أنظم باكياً
وأيهما في حلبة السجن أسبق
فأعياد هذا العهد أمست مآتما
تكاد بها الأرواح بالفقر تزهق
قبيل بها للشاء يذبح هانئا
وآخر مذبوح من الفقر يهرق