انتحرنا بالأماني والتقينا بالخصامْ
حُلْوتي لو تعلمينَ النَّارَ إنِّي في ضرامْ
كُلّما لوَّحتِ لي أنشدُتُ أهلًا بالغرامْ
عانقتني في منامي
ليت عُمري كُله يا قلبُ وهمٌ ومنامْ
أوَ ليتَ الشوقَ في كفَّيكِ ماءٌ وغمامْ
فعلى كفّيكِ أهوي مثلما يهوي الحَمامْ
يشربُ الماءَ ويبكي غرِدًا ثُمَّ ينامْ
يا صباح الجُمعةِ
قد تلاقينا أمام المسجدِ
ليتَ أيَّامَ كلينا كُلُّها يا وردتي
كصباحِ الجُمعةِ!
فارفقي واقتربي، لا تَبعُدِي
أنتِ وحيي ومماتي وبكائي السرمدي
أنتِ آيٌ وصلاةٌ
أنتِ ذاتي وفَراشي والطفولة
أنتِ ظلٌّ في جدار المعبدِ
أنتِ يا فاتنتي ليلايَ ينأى
أنتِ أهلي حُلوتي...أنتِ الرسولة
يا أريجَ الزعفرانِ
في الجِنانِ
مدمعي يقطفهُ
من ذلك الكفّ النَّدي
والخدود الملهمات القلبَ أشعارًا جميلهْ
مثل عينيكِ جميلهْ!