عجبًا برجلِك قد ألمَّت ضربةٌ
وعلى السعادة والجلال خطاها
لكن بذلك شاهدٌ يروي لنا
مقدارَ حلم علاك كيف تناهى
شاركتنا بالأمس في أحزاننا
من فرط شفقتك الفسيحِ مداها
واليومَ قد شاركتَنا بجراحنا
يا من شَفيت قلوبَنا وضناها
فاللهُ يحفظُ ذاتَك العليا كما
حكّمت حفظَ حياتِنا وصفاها