هفا قلبي إلى الحَرَمِ
بشوق الوالِهِ النَّهِمِ
وتاقتْ للِّقا نفسي
فقلت لها ألا اغتنمي
فهذا الملتقَى أملٌ
ومهما كان من ألم
يعيش الجسمُ في نُسُكٍ
وتسمو الروح بالقِيَم
وذى عرفاتُ تجمعُنا
بخيرِ الخَلْق والذِّمَم
نلبِّي ربَّنا الهادي
وندعوه على عزم
ليغفرَ كلَّ أوزارٍ
وحتى مَوضعَ التُّهم
إلهٌ منعمٌ مُغْنٍ
جزيلُ الفضل والنِّعم
يجود بفضله دومًا
بإحسانٍ وعن كرم
وأرمي الجمْرَ في ثقةٍ
فأهزمُ فيَّ من ظُلَم
وأنحرُ صادقًا هدْيًا
وذا نُسُكٌ بسيْلِ دم
أطوف ببيتِه سبعًا
وتلك صلاةُ ملتزِم
وفي أركانه حَجَرٌ
أقبِّلُه وعن عِلْم
وأشربُ ماءَ زمزمِنا
أُروِّي ما سقاه فمي
وأسعى دون إبطاءٍ
وإسراعٍ على القَدم
أزورُ وتلك أُمنيتي
رسولَ اللهِ للأمم
نبيَّ الرحمةِ العظمى
سراجَ الكونِ من قِدَم