تحت الرمالِ وفوق أعطافِ البطاحْ
هذي دمائي يا أخي رمزُ الكفاح
قاتلتُ حتى آخرِ الأنفاسِ
سلْ مِن كلِّ ما نزفَتْ به شتَّى الجراحْ
أنا لم أمتْ؟؟
فالموتُ إرهاقٌ لمن عرَفَ الطريق بنا
فما حملَ السلاحْ
هو يومُنا لا يومَ يُغني بعدَه
اِنهضْ أخي
لا شكَّ أن الوقت لاحْ
لنحرِّرَ الأرضَ التي ضاعت سُدًى
أخذوا دياري عنوةً
قومٌ
سِفاحْ