أطرافُ حُلمِكَ،
كانفِعالِكَ بارِدَه
وعُيونُ عُمرِكَ، في ربوعِكَ جامِدَه
شاختْ سنينُكَ يا حفيُّ،
كضِحكةٍ في وجهِ مكلومٍ،
تلوحُ مُكابَدَه
يا صوتَكَ القمريَّ، يشربُ ليلنا،
كلُّ النجومِ على شفاهِكَ ساجده
يا آخر الصافين،
أيَّةُ شِرعةٍ للبوحِ، تَقصِدُها رِفاقُك وارده
ما اعتدّتُ،
يا ناي المَكينَ بأضلعي
قلبي يَصيحُ،
وعينُ رَدّكِ شارِدَه
فحصادُ ضحكتِكَ الدموعُ بزادنا
هل يستطيب؟
وكنتَ أصدقَ مائده
أمْ هل على الشرفاتِ يَرفلُ طائرٌ بالحُبِ،
واحزناه،
راحَ مُناشِده
ها أصدقاؤك يسألون،
وصبيةٌ لم يبلغوا سنَ الربيعِ، وفاقده
هذا أخوك الكهلُ
قَبلَ أوانه
يبكيكَ صمتاً والدموعُ مُجالِده
والرملُ في الطرقاتِ
والأزهارُ
والحبُ العتيقُ،
ووالده
ودفاترُ الطلابِ،
والرَحْلاتُ
والطبشورُ يكتبُ شاهده
ماذا تبقّى؟ للكلام،
وكلُ ما نحكي أذى، وسِماتُ روحِكَ سائده