وأنا بينَ وحدتي والقصيدة
في ارتعاشٍ
حين ناشدتُها الظِلالَ لِتَيهي
في وريدي
وقتَ يأسي
قد استبدّتْ شريدةْ
أ
يوم كانتْ
تَستصرخُ الحُبَّ لفظًا
يومَ جَالتْ
يومَ استحالتْ رَمَادًا
في ضلوعي قد أفزعتها الليالي
وأطلّتْ
من الزمان طَريدةْ
ب –
أقبلتْ أدبرتْ ما بينَ
كرٍّ وفرٍّ
أمطرتْ
أَصحَرَتْ
ما بينَ
نُورٍ وجَوْرٍ
عانقتني
وأسلمتني لروحٍ
سافرت في السَّرابِ روحي بعيدا
كلّما
لامست أصابعُ شَكّي
مقلتيها
تبددتْ في غُبارٍ
وتوارى صلصالُها فيَّ وهْمًا
وهيَ
في عصيانها مستزيدةْ
ج
كلما
رُمْتُ أن أعدَّ خُطاها
أن أراها
أعدُّ أنفاسَ فكري
في يديها
أسفرتْ
في سماءِ شَمسٍ بعيدة
وهي نارٌ
يبثُّها الشوقُ دفئًا
كلُّ شيءٍ
قد صارَ منها نَدِيًّا
إن يكنْ حرفُها الحرونُ شقيًّا
في جفاءٍ
أو دلالٍ
فهي نورُ اللهِ فينا
تتمادى
ما بينَ
غُنْجٍ وهَجْرٍ
تَتَعالى
أُرجوحةُ الحبِّ غَابَتْ
في يديها
شاختْ عيونُ القصيدةْ
د
لن تموتِي
وإنَّما
ماتَ حرفُ الموتِ فيكِ
لكي تَعيشي
وليدةْ