أصغي إلى وحيِ الغرامِ قليلاً
وتأملي في مقلتيَّ طويلاً
فالعشقُ بينَ العاشقينَ حرارةٌ
وتمردٌ لا يقبلُ التأجيلا
فصبابتي حرَّى وعشقي مُلْهِبٌ
أَتعبتُ فيكِ فوارساً وخيولاً
وكتبتُ في عينيكِ تاريخَ الهوى
وأضفتُ بينَ الحاجبينِ فصولاً
كلُّ الحواجزِ في الدُّنى كسَّرتُها
وتركتُها خلفي تجرُّ عويلاً
ممنْ أخافُ وقدْ جعلتُكِ مولدي
وزرعْتِ في دربي الشقيِّ حقولاً
وجمعتِ أشلائي بقُبلةِ مغرمٍ
منها انتشيتُ وماقبلتُ بديلاً
فلتقربي منِّي أعزَّ مليكةٍ
فأنا بقربِِكِ لا أكونُ عليلاً