تخطَّ إلى المحتوى

يا غزالا بين غزلان العراق

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا غزالاً بين غزلان العراقْ

هل لِصبٍّ فيكمُ من طمعِ

أنتَ يا مُنيةَ أربابِ الهوى

فتنتي فاطْفِي ضرامي والجوى

فإلامَ الهجرُ قلْ لي والنوى

يا منى نفسي لقد طال الفراقْ

وتجفَّتْ من عيوني أدمعي

يا مريضَ الطرْف قد أمرضْتَني

وبنيران الجوى أضرمْتَني

ساهرَ الطرفِ لُقًى خلَّفتني

ناحلاً قد بلغَتْ روحي التَّراقْ

أفلا ترفقْ بصبٍّ مولَعِ

يا بأهلي أفتدي ظبيَ الحمى

ناعسَ الأجفان معسول اللمى

في هواه ظلَّ قلبي مؤلَما

يومَ زُمَّت للسُّرى تلك النياقْ

فهْي في قلبي سُراةٌ ترتعي

وإذا ما نسَّمتْ ريحُ الشمالْ

ذكَّرتني بعدَكم بُعْدَ الوصالْ

لست أدري أملالاً، أم دلال

صدَّ آرامَ النَّقا عند التلاقْ

بعدما قد رتعَتْ في أضلعي

بأبي أفدي وأصحابي رشا

راتعًا بين ضلوعي والحشا

أخذوا مني فؤادي مُذ نشا

ودعوني في لهيبٍ واحتراقْ

ليتَ آرام النَّقا لم تُصنعِ

أحُمَيْماتِ لُويٍّ غرِّدا

باسم «فهدٍ» وبذكراه انشدا

هو فهدٌ يا بأهلي فهدا

وبأقوامي ونفسي والرفاق

وبمن حلَّ بوادي الأجرعِ