أبيتُ الليلَ سهرانا
أُطيل الفكْرَ حيرانا
سلامٌ أيها الوادي
على من حلَّ في النادي
مقيمٌ بالحشا غادي
يشبُّ القلب نيرانا
وقوسَيْ حاجبَيْ سلمى
رمتني بالحشا سهما
فهذي كَلْمُها تدمَى
حبيبٌ في الهوى خانا
أترضى يا منى نفسي
صريعًا في الهوى أُمسي؟
إذا ما زفَّ لي كأسي
رددْتُ الكاس خجلانا
قفا بالسفح من رضوى
عسى نلقى الذي نهوى
ونشكو مَن له الشكوى
لكي يصْبو لشكوانا