خطب ألم بركن الدين فانهدما
لوقعه بكت السبع الشداد دما
رمى الرشاد بعين الرشد فادحه
فاستشعرت عنده عين الرشاد عمى
رمى يمين قريش الفضل حلقتها
من كان بينهم دون الورى قسما
رمى اليمين فيا شلت أنامله
في الدهر شل يمين الدين حين رمى
فيا إماما شأى وادي الحمى فكبا
به القضا فالحمى أضحى بغير حمى
مذ قام فيك مهني الدين قام له
ناعيك ينعى فأشجى العرب والعجما
وحين أصبح فيك المجد مبتهجا
أمسى له الوجد يوري جنبه ضرما
يا صفقة الدين لما خاب من أمل
لم يحض فيك به حتى غدا ألما
فان بكى فقد بكاك الدين مكتئبا
فطالما كان فيك الدين مبتسما
لله يومك والأيام معولة
وا والدي ذا وذا يا كافلي وحما
وللأرامل من حول السرير بكا
بمدمع مزجت منه الفرات دما
فجرت من كبد الصم الفرات لهم
واليوم فجرت دمعا في الخدود همى
فيا فقيدا بكت عين العلوم له
وكابدت كمدا أحزانه العلما
تدعوك يا اسد الله الذي نشرت
للدين كفاه بعد المرتضى علما