وليلة وافينا الكثيب عشية
وقد أقبلت تشكو سراها الركائب
تصك الثرى من شدة الوصب بالجفا
قلائص أيراها السرى والسباسب
فبتنا من الادلاج سكرى كأننا
غصون تهاداها أكف لواعب
وبينا نريح الجنب بالجنب إذ بدا
لنا قبس من جانب الحي لاهب
فثار اصيحابي على الرحل وامتطوا
متون سراة حل منها العراقب
فظلنا نطوف الأرض شرقا ومغربا
كأنا ابن ليل ضل للرشد طالب