ومثقلة زحف الكسير تؤمنا
كثكلاء تبكي مرة ثم تبسم
تعلل أطفال الرياض وتنثني
تغني بألحان الصبا وترنم
وترضعهم وترا كأن حبابه
حياة لمن كانت له الريح تهشم
ولما أقرت ثقلها الروض أقبلت
عليها عداة للشمال تحطم
فأضحت كما قد شاءت الريح لم تجد
لها أثرا في هامة الجو يعلم