دَعني أُصالحُ قلبًا منك مخذولاَ
من وقعِ فعلك مقهورًا ومذهولاَ
يامن تعجَّل في صدّي وفي عتَبي
وقبل ذلك كان الوصلُ مجبولاَ
علامَ تنسى وترمي للورى أملاً
وتبعثُ اليوم ردًّا ليس مأمولاَ
وكان أفضل من ذي القول مَعذِرةً
تَزِيدكَ اليومَ تبجيلاَ وتفضيلاَ
أبديتَ بُعدًا وجُرحًا لست تُدركهُ
أهونُ عنك وقد أصبحتَ موصولاَ
يا بائع الودِّ يا من خنتَ بهجتنا
نقَضتَ عهداً وكانَ العهدُ مسؤولاَ