هَذَا اَلْعَسَسُ النَّاخِرُ
فِي وَطَنِ الْإِخْوَانِ
ذِرَاعٌ كَذِرَاعِ الذِّئْبْ
تَعْتَقِلُ الطُّلَّابَ الْمُعْتَصِمِينَ
بِكُلِّ الْحُبّْ
تَسْحَلُهُمْ.. تَقْلِّبُهُمْ..
تَشْوِيهُمْ، وَتَزِيدُ الْحَلْبْ
تَأْخُذُ سُلْطَتَهَا مِنْ وَالِينَا
خَدَّامِ الْغَرْبْ
شُكْرًا لِلرَّبْ.. شُكْرًا لِلرَّبّْ
أَعْدَاءُ الْوَالي فِي وَطَنِي
أَعْدَاءُ الرَّبّْ
يَا عَسَسَ الْوَالِي؛
وَالِينَا الرَّبّْ
أَمْنُ الْوَالِي هُوَ غَايَتُنَا
أَمْنُ الدَّوْلَةِ لِلشِّعْبِ الْحُرِّ
تَوَابِلُ طَبْخَتِنَا
بَلْ نِعْمَتُنَا..
(مَشْرُوعُ النَّهْضَةِ) خُطَّتُنَا
فِي وَقْتِ السِّلْمِ،
وَوَقْتِ الْحَرْبْ
يَا رَجَلَ العَسَسِ النَّاخِرَ
يَا مُخْلِصَ وَالِينَا الرَّبّْ
لَا تَخْجَلْ
مِنْ حِفْظِ الْأَمْنِ
عَلَى جُثَثِ الْأَطْفَالِ
فَهَذَا نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الطِّبّْ
وَلِمَاذَا لَا تَعْتَقِلُ الْمَوْتَى
مِنْ أَجْلِ الْوَالِي الْبُولِيسِيِّ
لِكَي لَا يَخْرُجَ (طَيْرُ النَّهْضَةِ)
مِنْ حَدِّ السِّرْبْ
وَلِمَاذَا لَا تَأْتِينَا
كُلَّ مَسَاءٍ فِي خَيْمَتِنَا
وَتَفُضُّ بَكَارَةَ هَذَا الشَّعْبْ
يَا رَجَلَ العَسَسِ النَّاخِرَ
يَا مُخْلِصَ وَالِينَا الرَّبّْ
لَا يُمْكِنُ
أَنْ نُصْلِحَ مَيْلًا أَوْ عَوَجًا
أَبَدًا.. أَبَدًا
في ذَيْلِ الْكَلْبْ!