تخطَّ إلى المحتوى

ما بال دمعي في انسكاب كلما

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما بال دمعي في انسكابٍ كلما

أطريتُ ذكْرَ أحبَّتي فلقد هَمَى

والقلب من تذكارهم في زفرةٍ

لو أنها في شامخٍ لتهدَّما

ولقد أبيتُ وفي فؤادي منهمُ

نار تأجَّجَ حرُّها وتضرَّما

وإذا ذكرت سرور أيامٍ مضت

لأكاد أقضي حسرةً وتندُّما

يا ليت دهرًا قد قضى بفراقهم

يجود يومًا باللقاء تكرُّما

فكأنني لم أجتمعْ بأحبتي

يومًا ولم أخْلُ بغيدٍ كالدُّمى

ولقد ظللتُ كأنني لم أجْنِ من

وَرْدِ الخدود ورشْفِ معسول اللمى

فلربَّ يوم قد أنستُ بقربهم

والدهر عنا غافلٌ ولربما

ليلٌ تقاصر طولُه من أنسه

بتنا نسامر فيه غزلانَ الحمى

في قدِّها هَيَفٌ، وفي أطرافها

ترفٌ، وفي وجناتها نارٌ وما

لو أنها طلعت لحبرٍ راهبٍ

لصَبا وأضحى في هواها مُغرما

ولخالَ أن ضلاله في حبِّها

رشدٌ وأيقن أنه لن يأثما