تخطَّ إلى المحتوى

أشوقا ولما تمض بي غير ليلة

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

(أشوقا ولما تمض بي غير ليلة

فكيف إذا سار المطي بنا عشرا)

ليلةً سرتُ

لم أمتطِ البرقَ والريحَ كي أقطع البيد

بل تلبستُ شيخوخةً في طريقي

وخارت قواي كأني توكأت بالمنسأة

ليلةً ثم،

أغلقتُ أسئلةَ الشوقِ،

والزمنَ المتقهقر خلفَ الحنين،

أغلقت قلبي وحاصر جفوني الظمأ

وأحرقت بالذكريات دمي

حين خضبته بدموع امرأهْ

وأحرقت كل بقاياي

حتى أعيلَ دروبًا تنامى بها الشوك في أعيني المطفأة

وحررتُ نفسي

التي خدعتها وعود من الضوء

سارت تريد عناقًا على الجمر

أو جنة - في لقاء - ولو عابرًا في الزمان الخطأ

المكان هو اللحظة البكر

كانت بطعم الرفاق على عنقي لؤلؤهْ

والزمان الذي لم أعد منه حتى بظلٍّ

تبرأتُ منهُ وأشعلتُ رأسي لأعبرَهُ

ثم أشعلني وانطفأ

ليلةً سرتُ أشرب لمع السراب

ولم ألتفت نحو ماء الغمام ورائي

وزهرٍ يفوحُ ورائي

وكان رفيقاي أغنية تتهجا الصخور

وتلقي بها فوقَ رأسي

تخيطُ عذابَ الصحارى وترميه نحوي

وألبس لون السراب أبلّلُ بالرمل وجهي

وأعلن أني انتصرت بوجه الحياة التي لم أشأ