تراودني الاماني بعد هجر
ويسأالُ خافقي فيجيب موتي
فأهجرها ويحملني حنيني
ويتبعها مع الآهات صوتي
أحن إليك مثل حنين طفل
يتيم في العراء بغير بيت
وتسألني النجوم بكل ليل
عن الأحلام إذا غابت كميت
وتسألني الحروف وقد تنادت
أما يكفي الفراق أما اكتفيتِ
اما ذهبت هموم في وداع
وهل منها الى فرج مشيتِ
فلا والله ما هدأت لروحي
ولو قالوا كفاك ف كم بكيت
ودمعي دمع خنساءٍ لصخرٍ
وحزني لو يقال.. لقد مضيت
الى ان تنتهي نفسي وتروى
ويسكب فوق ماء القهر زيتي