تخطَّ إلى المحتوى

صهيون طال التمادي

المجتث

١١ بيت

الهجاء

صِهْيُونُ.. طَالَ التَّمَادِي

تَبًّا لهَذِي الأيَادِي

مَا ذَنْبُ قَوْمٍ أَقامُوا

صَلاتَهُمْ في البِعَادِ؟

قَامُوا صُفُوفًا سَلَامًا

لَم يَفْزَعُوا للجِهادِ

قَامُوا خِفَافًا فَقُمْتُمْ

بالقَصْفِ حتَّى النَّفَادِ

مَا ذَنْبُ شَيخٍ وطِفْلٍ

وكَهْلَةٍ لَم تُعَادِ؟

مَا ذَنْبُ شَعْبٍ سَلِيبٍ

جِراحُهُ في ازْدِيَادِ؟

تَلَقَّفَتْهُ الضَّوَارِي

وَنَاوَلَتْهُ الأَعَادِي

حتَّى غَدَا يَا زَمَانِي

حَدِيثَ كُلِّ النَّوَادِي

لكِنْ.. وإنْ رَانَ بَأْسٌ

فَصَبْرُهُ خَيرُ زَادِ

تَأتِي الرَّزايا وتَمْضِي

والفَصْلُ يَومَ المَعَادِ

العدو

الصهيوني.