أَلْهَى قُصَيًّا عَنِ الْمَجْدِ الأَسَاطِيْرُ
وَرِشوَةٌ مِثْلَ مَا تُرْشَى السَّفَاسِيْرُ
أَلْهَى قُصَيًّا عَنِ الْمَجْدِ الأَسَاطِيْرُ
ومِشْيَةٌ مَثْلَ مَا تَمْشِي الشَّقَاقِيْرُ
أَلْهَى قُصَيًّا عَنِ الْمَجْدِ الأَسَاطِيْرُ
وَمِشْيَةٌ مَثْلَ مَا يَمْشِي الشَّقَاقِيْرُ
وَأَكْلُهَا اللَّحْمَ بَحْتًا لَا خَلِيْطَ لَهُ
وَقَوْلُهَا رحَلَتْ عِيْرٌ أَتَتْ عِيْرُ
تَوارَثُوْا فِيْ نِصَابِ اللُّؤْمِ أَوَّلَهُمْ
فَلا يُعَدُّ لَهُمْ مَجْدٌ وَلا خِيْرُ